الشيخ المحمودي

221

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فقال له السائل : أرأيت إن أختار القتل دون البراءة ؟ فقال : واللّه ما ذلك عليه ؛ وما له إلّا ما مضى عليه عمّار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكّة وقلبه مطمئن بالإيمان فأنزل اللّه عزّ وجل فيه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [ 106 / النحل : 160 ] فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله عندها : يا عمّار إن عادوا فعد ؛ فقد أنزل اللّه عزّ وجلّ عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا . الحديث ( 10 ) من الباب ( 97 ) وهو باب التقية من كتاب : الإيمان والكفر من الكافي : 2 ص 219 وفي مرآة العقول : ج 9 ص 173 . ورواه أيضا الحميري في الحديث : ( 32 ) أو ما حوله من كتاب قرب الإسناد ، ص 7 . 305 - [ ما ورد عنه عليه السلام في تقريض الصلحاء والمجهولين عند الناس ، ثم تقبيحه عمل النمّامين ] وقال عليه السّلام في تقريض عباد اللّه الصالحين المجهولين عند الناس ثم في تقبيح عمل النمّامين : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه عن عليّ بن إبراهيم ؛ عن محمد بن عيسى عن يونس ، عن أبي الحسن الإصبهاني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : طوبى لكلّ عبد نومة لا يؤبه له ؛ يعرف النّاس « 1 » ولا يعرفه النّاس ،

--> ( 1 ) النومة - بضمّ النون وإسكان الواو وفتحها كالهمزة واللّمزة - : الخامل الذكر ولا يؤبه له أي لا يعتنى ولا يبالي أحد به .